سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
463
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
حتّى أتى المنبر ، وجلس عمر حين رأى أبا بكر مقبلا إليه ، فقام أبو بكر إلى جانب المنبر ، ثم نادى الناس ، فجلسوا وأنصتوا ، فتشهّد أبو بكر وقال : إن الله نعى نبيكم إلى نفسه وهو حيّ بين أظهركم ، ونعاكم إلى أنفسكم ، فهو الموت حتّى لا يبقى أحد إلاّ الله ، قال الله تعالى : ( وَما مُحَمَّدٌ إلاّ رَسُولٌ . . ) إلى قوله : ( وَسَيَجْزِي اللّهُ الشّاكِرِينَ ) ( 1 ) . . فقال عمر : هذه الآية في القرآن ؟ ! فوالله ما علمت أن هذه الآية نزلت قبل اليوم ! ( 2 ) اما آنچه گفته : شخصي به سبب كمال محبت رسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلم از مفارقت آن جناب . . . إلى آخر . پس مردود است به چند وجه : أول : آنكه گو مخاطب در سلب نقيصه جهل از عمر سعى وافر نموده ، زنگ عار ملاهت وسفاهت از أو زدوده ، انكار أو را به وادى بي هوشى ومدهوشى افكنده ، ليكن همانا جهل أبى بكر وخفت عقل أو ثابت كرده كه أو در حق عمر چنان گمان كرده كه أو از راه بىتدبرى وقلّت ادراك وتأمل ، انكار موت جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) نموده ! چه ظاهر است كه اگر اين گمان
--> 1 . آل عمران ( 3 ) : 144 . 2 . كنز العمال 7 / 245 .